/ الفَائِدَةُ : (14) /
17/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / بَيَانَاتُ الْوَحْيِ الْوَارِدَةُ فِي زَوَاجِ وَوِلَادَةِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مَعَارِفُ إِلَٰهِيَّةٌ/ إِنَّ مَا وَرَدَ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ عَنْ زَوَاجِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ مَعْرِفَتِهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا . وَكَذَا مَا وَرَدَ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ عَنْ وِلَادَتِهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) فَإِنَّهُ بَابٌ آخَرُ مِنْ أَبْوَابِ مَعْرِفَتِهَا الْمُتَعَدِّدَةِ . وَلَيْسَ مَا يُذْكَرُ فِيهِمَا مُجَرَّدَ تَرْنِيمِ أَلْفَاظٍ وَمَدَائِحَ أَوْ مُجَرَّدَ فَضَائِلَ عَادِيَّةٍ ، بَلْ مَعَارِفُ وَعَقَائِدُ إِلَٰهِيَّةٌ وَمَقَامَاتٌ وَشُؤُونٌ وَفَضَائِلُ إِلَٰهِيَّةٌ يَكْتَشِفُهَا الْبَاحِثُ مِنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ شَيْئًا فَشَيْئًا . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ